التحليل الفني

يعتبر التحليل الفني في أسواق المال من أهم الطرق لدراسة الاتجاه الماضي لسعر اداة او مشتق مالي معين بحيث يحاول التنبؤ بالأسعار المستقبلية وتحديد اتجاهات المنحنيات، ويتم من خلاله استخدام العديد من البرامج المختصة في تحويل التغيرات في الأسعار إلى جانب رسوم بيانية من شأنها ربط السعر بالزمن. ويجب على كل متداول محترف في الأسواق المالية تعلم هذا النوع من التحليل لتحقيق نتائج مربحة ومرضية، أن تعلم التحليل الفني سهل جدا ومرن حيث يمكن لأي متداول تعلمه بكل سهولة وبسرعة بالغة.

يستخدم التحليل الفني في عالم التجارة الالكترونية والتداول عبر الانترنت بهدف تحديد الاتجاهات ونقاط الدخول والخروج، وأيضا لوضع خطط واستراتيجيات للتداول المستقبلي، إذ يمكن تطبيقه لتحديد الأسعار المستقبلية لكافة الأدوات المالية مثل العملات، الأسهم، والسلع وغيرها. وظهر هذا الفن في بداية القرن العشرين حين قام تشارلز داو بوضع نظريته والتي تعتبر كحجر أساس للتحليل الفني.

ما هو الفرق بين التحليل الفني والتحليل الأساسي في سوق العملات الاجنبية؟

يقوم التحليل الفني بشكل أساسي على تحليل ودارسة حركة الأسعار وعلاقتها مع الزمن. ويستخدم المحلل الرسم البياني كأداة أساسية في عمليات التحليل، وهذه الرسومات البيانية تتشكل من التقلبات في الأسعار، احجام التداول وقوة العرض والطلب بالنسبة للزمن. وهذا يساعد على فهم كيفية تحرك أسعار العملات في الأسواق. والتحليل الفني يقوم على التبسيط والسهولة في التحليل وليس معقدا ويقوم على التحليل الفني للخرائط السعرية.

التحليل الأساسي يقوم بشكل عام على دراسة العوامل الاقتصادية ومدى تأثيرها على العملة الخاصة في الدولة المصدرة لها أو على القطاعات الصناعية لدراسة أسهم الشركات فيها. وغالبا تكون الدراسات مبنية على الأحداث مثل الكوارث والحروب أو الأخبار الاقتصادية مثل نسبة الفائدة والتضخم أو البيانات الاقتصادية مثل البطالة والعمالة والأسعار..

ويمكن تلخيص الفرق بينهما بما يلي:

  • يبتعد التحليل الفني عن الفكر الذي يقوم علية التحليل الأساسي
  • لا يعترف بمفهوم كفاءة السوق الذي هو الدعامة الأساسية التي ترتكز عليها أسواق رأس المال
  • الجميع يعترف بفعالية أساسيات التحليل الفني، فأسعار العملات أو الأسهم أو السلع تتحد نتيجة تفاعل قوى العرض والطلب
  • إن قوى العرض والطلب يحكمها العديد من المتغيرات الرشيدة وغير الرشيدة, ولكن التأثير طويل الأجل يكون مرجعه المتغيرات الرشيدة فقط, لكن المتغيرات غير الرشيدة لا يمكن لتأثيرها أن يستمر

نظريات التحليل الفني

  1. سعر السهم يشمل كل شيء: في هذه النظرية يعتقد داو أن الأسعار الحالية لسهم شركة ما تعكس جميع المعلومات عن هذه الشركة. ولذلك فأن السعر الحالي يمثل سعر عادل للسهم ويجب أن يؤخذ كأساس للتحليل. بناءً على ذلك فأن سعر السوق يعكس مجموع المعلومات الموجودة عند جميع المستثمرين والمحللين الفنيين والأساسيين ومدراء المحافظ الاستثمارية واستراتيجيات السوق وغيرهم. لذلك فانه من الخطأ الشك في عدالة الأسعار التي وضعها كل هؤلاء. ويقوم التحليل الفني باستخدام المعلومات المأخوذة من هذه الأسعار ليستخلص منها توجه السوق بهدف التنبؤ بالأسعار المستقبلية.
  2. حركة الأسعار ليست عشوائية تماماً: يعتقد داو أن مؤشر الأسعار نمطي (غير عشوائي). رغم ذلك هنالك فترات تكون فيها الأسعار عشوائية ولو كانت الأسعار دائماً عشوائية لكان في منتهى الصعوبة أن جني الارباح باستخدام التحليل الفني. المحلل الفني يعتقد بأنه من الممكن تحديد الحركة النمطية والاستثمار والكسب بناءً على حركتها. ولأن التحليل الفني ممكن تطبيقه على فترات مختلفة فمن الممكن تحديد الحركة النمطية قصيرة وطويلة الأجل. بالنظر إلي الرسومات البيانية لشركة معينة نجد أن معظم الحركة على نمط تصاعدي مع فترات من الحركة العشوائية أو العكس. وفي وسط فترات الحركة العشوائية يوجد حركات نمطيه صغيره تصاعدية ضمن النمط التصاعدي العام. ويتجدد النمط التصاعدي عندما يكسر السهم مدى الحركة العشوائية. ويبدأ النمط الهابط عندما يكسر السهم اقل نقطه في الحركة العشوائية السابقة.
  3. ماذا هو الاكثر اهمية؟ المحللين الفنيين يهتمون فقط بشيئين اثنين:
    1. ما هي الأسعار الحالية؟
    2. ما هو تاريخ حركة هذه الأسعار؟ السعر هو نهاية المعركة بين قوى العرض والطلب على أي اداة مالية ما ان كانت عملات، سلع، مؤشرات أو اسهم. الهدف من التحليل هو التنبؤ باتجاه السعر مستقبلاً وذلك بعكس المحللين الأساسيين والذين يهتمون بالإجابة على السؤال لماذا وصلت الأسعار إلى ما هي عليه؟ المحللين الفنيين يرون أن هذا الجزء من المعادلة وهو "لماذا" لا حاجة له وكثيراً ما تكون الأسباب التي يوردها المحللين الأساسيين مشكوك فيها. مؤيدي التحليل الفني يرون أنه من الأجدى التركيز على "ما هو السعر وتاريخ حركته؟" وعدم الاهتمام بالسبب. ما الذي يجعل الأسعار ترتفع؟ ببساطه لان الطلب أكثر من العرض، كما أن القيمة الحقيقية لأي سلعه هو المبلغ الذي أنت مستعد لدفعه فيها، فلماذا نكترث لمعرفة السبب.

خطوات التحليل الفني:

كثيراً من المحللين الفنيين يتّبعون ما يُسمى مسار من الأعلى للأسفل والذي يبدأ بتحليل الصورة الكبرى (المؤشر العام للسوق)، ومن ثم الجزء الأكبر من هذه الصورة تقسم بعد ذلك لتشكل الأساس للخطوة النهائية لتحليل أكثر تركيزاُ. مثل هذا التحليل يمكن أن يشمل:

  • تحليل المؤشر العام للسوق
  • تحليل مؤشر القطاع لتحديد أقوى وأضعف القطاعات ضمن المؤشر
  • تحليل كل سهم على حده لتحديد أفضل الأسهم أداء ضمن القطاع

ان الامر الفريد من نوعه في عالم التحليل الفني هو تنوعه. بما أن نظرية التحليل الفني نظريه عامه قابله للتطبيق على أي شيء لذلك يمكن استخدام نفس النظرية لتحليل أي من المؤشرات المذكورة. لا تحتاج شهادة جامعيه في الاقتصاد لتحليل الرسوم البيانية لمؤشرات السوق. الرسوم البيانية هي الرسوم البيانية لا يهم إذا كانت المدة يومين أو سنتين. لا يهم إذا كانت رسومات بيانيه لسهم معين أو لمؤشر السوق أو حتى لسلعه أخرى (طالما أنها محكومه بمبدأ العرض والطلب). مبدأ التحليل الفني للدعم والمقاومة، الحركة النمطية، الحركة العشوائية وبقية مظاهر التحليل الفني ممكن تطبيقها على أي رسم بياني. وإن كان يبدو هذا سهلا جداً لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقول عنه ذلك. فالنجاح في تطبيق هذه المهارة يحتاج دراسة جديه واخذ الوقت الكافي للتعلم وعقل متفتح.

مؤشرات التحليل الفني:

  • مؤشر التدفق النقدي - MFI
  • مؤشر القوى النسبيه - RSI
  • مؤشر الماكد - MACD
  • أشرطة البولينجر - BOLLINGER BANDS
  • الشموع اليابانية - JAPANESE CANDLES
  • النماذج العكسية - REVERSE PATTERNS
  • خطوط اتجاة السوق (تحديد المسار) - TRENDLINES
  • نظرية داو - Dow Theory
  • نظرية موجات اليوت - Elliott Wave
  • مؤشر العزم (التسارع) - MOMENTUM
  • مؤشر الحجم - OBV
  • مؤشر الهيستوجرام - HISTOGRAM
  • مؤشر ويليامز - WILLIAMS %R
  • مؤشر الستوكاستك - STOCHASTIC
  • مؤشر القناة السعرية - PRICE CHANNEL
  • مؤشر المظروف (انفلوب) - ENVELOPE
  • مؤشر ووديز - WOODIES
  • مؤشر كاماريلا - CAMARILLA
  • مؤشر ديمارك - DEMARK
  1. التركيز على السعر: إذا كان الهدف هو توقع السعر المستقبلي، فإن التركيز على حركة السهم يبدو منطقياً لان حركة السعر دائماً ما تسبق التطور الأساسي للسهم. بالتركيز على حركة السعر يحدد المحللون الفنيون السعر المستقبلي تلقائياً. عادة ما ينظر لسوق الأسهم على أنه مؤشر قائد للاقتصاد تسبق مؤشراته الوضع الفعلي للاقتصاد ما بين ستة إلى تسعة أشهر. ولمراقبة السوق عن قرب يبدو التركيز على حركة الأسعار منطقياً لان التغيير كثيراً ما يكون غير ملاحظ. بالرغم من أن الأسواق تكون عُرضه لانهيارات قويه، فانك لا تحتاج لذكاء لرؤيتها ومع ذلك عادة ما يسبق هذه الانهيارات بعض الإشارات التي تنتظر من يلتقطها. المحللون الفنيون عادة ما يشيرون إلى فترة التجميع كدليل على صعود متوقع والى فترة التصريف كدليل على هبوط وشيك.
  2. العرض والطلب واتجاه الأسعار: الكثير من المحللين الفنيين يستخدمون سعر الافتتاح، أعلى سعر، اقل سعر وسعر الإغلاق عند تحليلهم اتجاه الأسعار لاداة مالية ما. هذه الأسعار منفصلة قد لا تعني شيء ولكنها مع بعضها تعكس قوى العرض والطلب.
  3. مستويات الدعم والمقاومة: تحليل بسيط للرسومات البيانية يمكنك أن تتعرف على مستويات الدعم والمقاومة، وهي تحدد عادة بفترات التذبذب التي تتحرك فيها الأسعار ضمن مدى معين لفترات طويلة والتي تعني توازن قوى العرض والطلب على ذلك السهم. أما عندما تكسر الأسعار هذا المدى نزولا أو تخترقها صعوداً فأن ذلك يشير إلي تغلب أحدهم على الآخر. فاختراق الحد الأعلى (المقاومة) يعني زيادة الطلب وكسر الحد الأدنى (الدعم) يعني زيادة العرض.
  4. تاريخ الأسعار المصور: حتى ولو كنت من خبراء التحليل الأساسي، يمكن للرسوم البيانية للأسعار أن تعطيك معلومات قيمة جداً. فشارت الأسعار يسهل من قراءة التاريخ السابق للأسعار على فترات زمنية معينه وهي أسهل كثيراً من قراءة الجداول. في غالبية شارتات الأسهم تجد أعمدة الكميات في أسفل الشارت. ومن خلال هذه الصورة التاريخية للأسعار تستطيع تحديد ما يلي:
    • ردة فعل السهم قبل وبعد أحداث سياسية أو اقتصاديه مهمة
    • مدى تطايرية السهم الآن وفي السابق
    • الكميات السابقة ومستويات التذبذب
    • القوه النسبية لسهم ما بالنسبة لعموم السوق
  5. المساعدة في تحديد وقت الدخول: يمكن استخدام التحليل الفني لتحديد أفضل الأوقات للدخول أو الخروج من السوق. بعض المحللين يستخدمون التحليل الأساسي لتحديد الشركات التي سوف يشترون في أسهمها ويستخدمون التحليل الفني لتحديد متى سيشترون هذه الأسهم فليس سراً أن التوقيت يلعب دوراً مهماً في مدى نجاح قرارك. فالتحليل الفني يساعدك على تحديد نقاط الدعم والمقاومة والاختراقات لهذه النقاط. فببساطه البيع عند نقاط المقاومة والشراء عند نقاط الدعم يمكن أن يحسن من العوائد المتوقعة. من المهم أيضاً معرفة تاريخ الأسعار. إذا كنت تعتقد أن مستقبل السهم الذي تفكر بشرائه عظيم ولكن أدائه لم يكن جيد خلال السنتين الماضيتين فلا بد أن للسوق رأي آخر. أما إذا كان السهم قد أرتفع ارتفاع ملحوظ فقد يكون مقبل على مرحلة تصحيحية. أو إذا كان نزول السهم قد بدأ في التباطؤ فقد يكون في انتظار بروز قوى الطلب وانعكاس الاتجاه
  6. اتجاهات أو منحنيات سوق الفوركس: هناك 3 أنواع أساسية من اتجاهات السوق او ما تسمى بالمنحنيات وهي كالتالي:
    1. قصيرة الأجل
    2. متوسطة الأجل
    3. طويلة الأجل

يتعين على المرء تحديد نوع المتداول/المستثمر الذي يريد أن يكون عليه. يجب أن يقرر كل متداول ما إذا كان يحتل مراكز لفترة طويلة أو الشراء والبيع سريعًا. وهذا القرار هو ما سيحدد المخططات التي يجب استخدامها. متداولوا اليوم الواحد أو من يقومون بالاستثمار في مراكز والخروج منها سريعًا سوف يستخدمون الرسوم البيانية اليومية أكثر من المستثمرين الذي يشترون ويمسكون عن البيع لمدة طويلة من الزمن.

مستويات الدعم والمقاومة (النقاط المحورية):

مستوى الدعم قد يكون المستوى السابق المنخفض. وقد يكون مستوى المقاومة هو النقطة العالية لليوم السابق، أو ما يعرف بالذروة. وبعد كسر مستوى المقاومة، يصبح في الغالب مستوى دعم في حالة انخفاض الاداة المالية التي تتداولها مرة أخرى. وعند انخفاض الاداة المالية وكسر الدعم، فإنه يصبح بعد ذلك منخفض جديد. وبالنظر إليه من الجهة الأخرى، إذا ارتفعت الاداة المالية من خلال مستوى المقاومة، فإنه يصبح مرتفع جديد.

Support Resistance

حالات الارتداد

عمليات التصحيح عبارة عن نسب. في أي يوم محدد (مفتوح على الأسواق)، فإن المشتق المالي الذي تطالعه أو تستثمر فيه، يرتد مرة أخرى إلى عمليات تداول اليوم السابق. وذلك بصرف النظر عن ما إذا كان في حالة صعود أو انخفاض. والأكثر شيوعًا في الاستخدام هو خمسين بالمائة. ونحن نستخدم أيضًا مستويات الثلث، و 38% و 2/3.

Retracements

خطوط المنحنيات

أسهل طريقة لبدء التحليل الخاص بك هو من خلال تعلم خطوط المنحنيات وتطبيقها. وأول ما يجب عليك فعله هو رسم خط مستقيم يربط بين نقطتين على المخطط الخاص بك. ولعرض خط المنحنى الآخذ في الزيادة، قم بتوصيل منخفضين على صف وبالنسبة لخط المنحنى الآخذ في الانخفاض، قم بتوصيل نقطتين علويتين مستقيمتين. وفي الغالب، سوف تلاحظ أن (سعر) السوق سوف يرتد إلى خط المنحنى قبل استئناف الانحناء. وعندما يكسر السعر خط المنحنى، يكون ذلك نهاية المنحنى. وكلما كان خط المنحنى أطول كان أكثر تعرضًا للاختبار وزادت أيضًا أهميته. لاحظ أن خط الاتجاه يصبح صالحًا عندما يلامسه السوق 3 مرات.

Trend Lines

المتوسط المتحرك المعدلات

عند البحث عن إشارات للشراء والبيع، فإن المرء ينظر إلى المتوسطات المتحركة. وسوف تخبرك هذه المتوسطات بما إذا كان منحنى حالي لا يزال قيد العمل أم لا. تحذير: لا تتنبأ هذه المتوسطات بتغيرات المنحنى. ويستخدم المتداولون في الغالب متوسطين متحركين. التحركات التي تزيد أو تقل عن متوسط 20 و40 يوم هي الأكثر انتشارًا. أما متوسطات 5 إلى 20 يوم فهي الأكثر شهرة بالنسبة لمن يتداولون بسرعة.

Moving Averages

عوامل التذبذب

لكي يتم التعرف على ظروف زيادة البيع أو زيادة الشراء في الأسواق، يتم استخدام عوامل التذبذب بشكل شائع. وتقوم هذه العوامل في الغالب بتحذير المتداول بأن السوق قد ارتفع أو قد انخفض بشكل كبير وأن التغيير وشيك. ويعتبر مؤشر القوة النسبية أو (RSI) والاحتماليات أكثر عوامل التذبذب شيوعًا بالنسبة لاستخدام المتداول. والآن فإن هذه المعدلات تتراوح بين 0 إلى 100. مؤشر RSI: إذا كان المقياس أعلى من 70، فهذا يعني أن هناك شراء مفرط. وإذا كان المقياس أقل من 30، فهذا يعني أن هناك بيع مفرط. بالنسبة للاحتماليات فإن افراط الشراء هو 70 وافراط البيع هو 20.

Oscillators