

تعتبر شركة غولدمان ساكس هي شركة أمريكية تأسست خلال عام 1869 من قبل Marcus Goldman ويقع المقر الرئيسي لها في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. عملت الشركة منذ تأسيسها في مجال التمويل لأكثر من 150 عاماً قبل أن تغير نشاط أعمالها. كما أنه يوجد بها أربعة قطاعات أعمال وهم: الخدمات المصرفية الاستثمارية، ماركات عالمية، إدارة الأصول وإدارة الثروات.
تقدم شركة غولدمان ساكس خدماتها في أكثر من 100 دولة على مستوى العالم، حيث تضم عملائها من الحكومات والمؤسسات المالية والمصرفية والشركات والأفراد. في بداية عمل الشركة قامت Goldman Sachs بتنويع أعمالها من خلال إدخال صناعات متعددة فيها كما اهتم بعض الممولين فيها بصناعة السكك الحديدية. وخلال عام 1906 قامت الشركة بإدارة أول اكتتاب عام لشركة United Cigar Manufacturers والذي أدى في النهاية إلى إدراج أسهمها في بورصة نيويورك.
وبعد النجاح التي حققته أصبح Marcus هو رئيس مجلس إدارة الشركة، ثم مارست الشركة بعد ذلك أعمالها التي لا تزال مستمرة حتى الآن. وخلال خمسينيات القرن الماضي شاركت Goldman Sachs في إدارة عروض الأسهم داخل الولايات المتحدة عندما قررت شركة Ford Motor إجراء الاكتتاب العام.
وخلال فترة التسعينيات وبداية القرن الحادي والعشرين حققت الشركة نمواً سريعاً في أعمالها وذلك عن طريق التوسعات الدولية، ويأتي ذلك بفضل عمليات الدمج والاستحواذ التي حققتها الشركة وإجراءها العديد من الصفقات مثل صفقة عام 2000وشراء كل من Leeds، Spear، Kellogg بقيمة بلغت 6 مليار دولار. وفي 4 مايو 1999 تم إدراج Stock Goldman Sachs في بورصة نيويورك وطرح أسهمها للاكتتاب لأول مرة تحت رمزStock GS، وتندرج أسهمها في قطاع الخدمات المالية وصناعة أسواق رأس المال.
عندما قررت الشركة طرح أسهمها للاكتتاب العام وصل سعر السهم حينها إلى 53 دولار، وفي اليوم الأول للتداول عقب الاكتتاب شهد Goldman Sachs Stock ارتفاعاً متجاوزاً نسبة 35% ليبلغ حينها 70 دولار. وعلاوة على ذلك فلم تقدم شركة Goldman Sachsفي أي وقت منذ نشأتها على إجراء أي انقسامات للأسهم. وعقب هجمات 11 سبتمبر من بداية القرن الجاري على الولايات المتحدة لم تظهر أي مؤشرات تفاؤلية بشأن الأسهم وخاصة في ظل حالة السوق التي كانت تشهد تراجعاً كبيرا.
ومع بداية شهر سبتمبر من عام 2002 تراجع سعر السهم ليسجل نحو 65 دولار بعد أن كان وصل إلى أعلى معدلاته عند 125 دولار. ومع حلول شهر أكتوبر 2007 ارتفع سعر السهم ليسجل 235 دولار، ومع بداية الانهيار الاقتصادي الذي شهده العالم بسبب الأزمة المالية العالمية في 2008 سجل سهم الشركة انخفاضاً ملحوظاً ليصل على أدنى مستوياته مسجلاً 60 دولار قبل نهاية 2008.
ومع مرور السنوات وبعد تعافي الاقتصاد العالمي من آثار الأزمة المالية العالمية سجل Stock GS ارتفاعاً غير مسبوقاً بنحو 275 دولار للسهم وذلك في مارس 2018، وتراجع مرة أخرى ليصل إلى 200 دولار تقريباً. تعتبر شركة Goldman Sachs من الشركات التي تدفع الأرباح بشكل منتظم، وهو الأمر الذي يصنع أملاً بالنسبة للمستثمرين الذين يريدون دخلاً ثابتاً وتحقيق المكاسب.
على اعتبار أنك ضمن اللاعبين المحترفين في وول ستريت، فإن سهم GS يعتبر من الأسهم الجذابة. وفي التالي سوف نوضح لكم أهم الأمور التي لابد من إتباعها عند تداول الأسهم:
احصل على بنك في محفظتك الاستثمارية من خلال تداول Goldman Sachs Stock مع أفاتريد. ابدأ اليوم!
في التالي سوف نوضح لكم سبب تداول سهم GS عبر آفاتريد:
تعتبر الشركة من أفضل الشركات المصرفية والاستثمارية الموجودة على مستوى العالم، وبالتالي فإن شركات إدارة الأوراق المالية والاستثمار في وول ستريت تعتبرها أحد الخيارات المميزة للمتداولين وخاصة المتهمين بالمضاربة على قطاع الخدمات المصرفية والاستثمارية في الاقتصاد العالمي. وإذا كنت من المتداولين الدوريين في هذا المجال فسوف تجد العديد من فرص الاستثمار سواء طويلة الأجل أو قصيرة الجل عند تداول أسهم Goldman Sachs. فيوجد لديها الكثير من السيولة لديها مما يجعلها من أفضل الشركات للتداول في هذا المجال.
إن أسهم الخدمات المالية تعد من أفضل الخيارات للأشخاص الذين يفضلون التداول وخوض التجارب وذلك بسبب التقلبات الكثيرة التي تظهر على هذا القطاع. وبالتالي فإن شركة Goldman Sachs تعتبر من أكبر الشركات المصرفية على مستوى العالم، وغالباً يكون أسهمها هي الأفضل في عملية التداول في قطاع الخدمات المالية. فتستطيع أسهم Goldman Sachs أن توفر للمتداولين فرصاً جيدة للتداول، وبالتالي لا بد من وضعها في قائمة مراقبة أي متداول.
تعتبر أسهم الشركة من الأسهم التي تشهد تقلبات كثيرة وتحركات متكررة في أي اتجاه، وبالتالي فإن تداول العقود مقابل الفروقات على أسهم Goldman Sachs يعتبر من أفضل الخيارات للتداول. حيث تسمح العقود مقابل الفروقات مع سهم الشركة الوصول إلى أي اتجاه بكل سهولة، كما أنه يمنح المتداولين استخدام الرافعة المالية، وهو الأمر الذي يساعد في زيادة حركة الأسهم اليومية. كما يستطيع المتداول أن يحدد ظروف الشراء والبيع للسهم من خلال استخدام المذبذب الفني والذي يقوم بتحديد الوقت المناسب للتداول.